الشيخ عباس القمي

286

الكنى والألقاب

إليه وإلى علي بهادر الشحنة فمكث الوزير شهورا ثم مرض ومات ( ره ) في ج 1 سنة 656 إنتهى . ( الوزير المغربي ) العالم الفاضل أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين المنتهي نسبة إلى بهرام جور أمه فاطمة بنت محمد بن إبراهيم النعماني صاحب كتاب الغيبة . كان فاضلا أديبا عاقلا شجاعا ، له مصنفات كثيرة منها خصائص علم القرآن ومختصر اصلاح المنطق ورسالة اختيار شعر أبى تمام ، وكتاب أدب الخواص ، وكتاب المأثور في ملح الخدور ، وكتاب الايناس . قال ابن خلكان : وهو مع صغر حجمه كثير الفائدة ، ويدل على كثرة اطلاعه إلى غير ذلك نقل عن خط والده انه ولد ولده الوزير في 13 حج سنة 370 ( شع ) واستظهر القرآن العزيز وعدة من الكتب في النحو واللغة ونحو خمسة عشر ألف بيت من مختار الشعر القديم ونظم الشعر وتصرف في النثر ، وبلغ من الخط إلى ما يقصر عنه نظراؤه ومن حساب المولد والجبر والمقابلة وذلك كله قبل استكماله أربع عشرة سنة إنتهى . توفى سنة 418 ( حيث ) بميافارقين وحمل إلى الغري السري ودفن بجوار أمير المؤمنين عليه السلام بوصية منه وأوصى ان يكتب على قبره : كنت في سفرة الغواية والجهل * مقيما فحان مني قدوم تبت من كل مأتم فعسى يمحى * بهذا الحديث ذاك القديم بعد سبع وأربعين لقد ما * طلت إلا أنه الغريم كريم وإنما يقال له الوزير المغربي لأنه مغربي ، وقيل إنه لم يكن مغربيا وإنما أحد أجداده كانت له ولاية في الجانب الغربي ببغداد ، وكان يقال له المغربي فأطلقت عليهم هذه النسبة .